سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

128

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ومع هذا ( الف ولام ) مقتضى استغراق كليت نيست ، پس مراد از آن مهاجرين ، معهودين باشند ، چنانچه عقيدة شيعه است . وسيد مرتضى علم الهدى بعد ذكر اين دو وجه گفته : وعلى كل حال ; يطعن - أيضاً - على معتقدهم في هذه الآية ، وبعد فإن سياق الآية يخرج ظاهرها عن أيديهم ، ويوجب الرجوع عليهم إلى غيرها ; لأن الله تعالى قال : ( لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرينَ الَّذينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ ) ( 1 ) ، فوصف بالصدق من تكاملت له الشرائط ، ومنها ما هو شاهد ( 2 ) كالهجرة والإخراج من الديار والأموال ، ومنها ما هو باطن لا يعلمه إلاّ الله تعالى ، وهو ابتغاء الفضل والرضوان من الله ونصرة الله ورسوله ; لأن المعتبر في ذلك ليس ممّا يظهر بل بالبواطن والنيّات ، فيجب على الخصوم أن يثبتوا اجتماع هذه الصفات في كل واحد من الذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأموالهم ، ولابدّ في ذلك من الرجوع إلى غير الآية ( 3 ) .

--> 1 . الحشر ( 59 ) : 8 . 2 . في المصدر : ( مشاهد ) . 3 . شافى 4 / 19 .